مجموعة الثمانية تسعى لتقدم في مكافحة الارهاب خلال اجتماع في مالي
باماكو (رويترز) - التقى خبراء أمنيون من دول مجموعة الثمانية في مالي يوم الاربعاء سعيا لتحسين التنسيق في مجال مكافحة الارهاب في منطقة الساحل ولكن غياب المسؤولين الجزائريين أشار الى عدم وجود موقف موحد في المنطقة.
وزاد مقاتلون على صلة بتنظيم القاعدة في الصحراء الكبرى نشاطهم خلال العام الماضي وكثفوا هجماتهم على الجيوش المحلية وجنوا ملايين الدولارات من عوائد الفدى التي تدفع للافراج عن الرهائن. وما زال هؤلاء يحتجزون سبع رهائن أجانب اختطفوا من بلدة في النيجر الشهر الماضي.
وقالت فرجيني سانت لويس سفيرة كندا لدى مالي في حفل افتتاح اجتماع مجموعة الثمانية "نرغب في التركيز على التعاون الاقليمي وتشجيع المبادرات الاقليمية."
ويحضر الاجتماع مسؤولون من سويسرا واسبانيا والاتحاد الاوروبي وأستراليا.
وتقود كندا الاجتماع الذي شكل مجموعة عمل لمحاربة الارهاب تعرف باسم (جي.ايه.سي.تي). وتعتزم المجموعة المساعدة في تبادل المعلومات وتحسين التدريب في المنطقة.
وقالت سانت لويس "سيساعد الاجتماع أعضاء مجموعة جي.ايه.سي.تي على تحسين فهم التحديات في منطقة الساحل ووضع الخطوات التي يمكن اتخاذها من أجل دعم الجهود المبذولة بالفعل."
ويقول خبراء ان الاسلاميين الذين لا يزيد عددهم عن بضع مئات تحالفوا مع قطاع طرق ومتمردين محليين ويستغلون ضعف الحكومات ولا يمكن الحاق الهزيمة بهم الا من خلال تحسين التعاون بين الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا.
ولكن ذلك عرقلته العلاقات المعقدة بين الدول التي لديها بعض الخلافات فيما بينها متصلة بهذه القضية.
وقال مسؤولون في باماكو ان طبيعة الاجتماع فنية وانه ضم خبراء في مجال مكافحة الارهاب. وأضافوا أن دول الساحل حضرت الاجتماع. ولم يعطوا مزيدا من التفاصيل.
ولكن مسؤولا أمنيا حضر الاجتماع قال بعدما طلب عدم ذكر اسمه ان الجزائر لم تبعث بأي مسؤولين للاجتماع.
وقال "انهم متحفظون. ولكن عدم مجيئهم يحرمهم من فرصة عرض قضيتهم."
وفي الجزائر معاقل للمتشددين وفيها المقر الاقليمي لمكافحة الارهاب في تمنراست ورفضت في وقت سابق أي مبادرات تأتي من خارج المنطقة.
وقال مصدر أمني جزائري طلب عدم الافصاح عن اسمه لرويترز "ان محاربة القاعدة شأن يخص دول الساحل.. هذا هو موقفنا. وهو موقف معروف."
من تايموكو ديالو
© Thomson Reuters 2010 All rights reserved.

